Wednesday, January 21, 2009

صحافة الشتائم

دراسة حقوقية ترصد «تجاوزات» الصحفيين ضد بعضهم.. وروزاليوسف فى مقدمة المتجاوزين
كتب وائل على ، جريدة المصري اليوم ٢١/ ١/ ٢٠٠٩

رصدت دراسة حقوقية تزايد التجاوزات التى يمارسها الصحفيون ضد بعضهم البعض، والتى يتركز معظمها على اختلاف التوجهات الفكرية لكل منهم، منتقدة إطلاق عدد من الكتاب ألقاباً سلبية على كتاب آخرين، وتخصيص عدة صحف بعض الأعمدة والمقالات لمهاجمة صحفيين بعينهم، وذلك فى مخالفة لميثاق الشرف الصحفى، والذى «يلزم الصحفيين بالتقيد بواجبات الزمالة فى معالجة الخلافات الناشئة بينهم أثناء العمل أو بسببه».
وصنفت الدراسة، التى أعدها مركز «أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف» بعنوان: «حرب البسوس» وتم الإعلان عنها أمس، الانتهاكات التى وجهها الصحفيون لبعضهم البعض فى فئات محددة، بلغت ١٢ فئة تمثل أسماء رؤساء التحرير والكتاب الصحفيين وصحفا ومجلات بعينها سواء قومية ممثلة فى الأهرام والأخبار وأخبار اليوم والجمهورية وروزاليوسف «الصحيفة» وروزاليوسف «المجلة» والمصور واللواء الإسلامى والشباب، أو حزبية ممثلة فى صحف الأحرار والأهالى والعربى والغد «أيمن نور» والغد «موسى مصطفى موسى» والكرامة والوطنى اليوم والوفد، وأخيراً الصحف المستقلة ممثلة فى الأسبوع والبديل والدستور والمصرى اليوم والفجر والنبأ وصوت الأمة ونهضة مصر ووطنى والخميس، وذلك خلال الفترة من فبراير ٢٠٠٧ وحتى يناير ٢٠٠٨.
وأكدت الدراسة أن صحيفة «روزاليوسف» حصلت على المرتبة الأولى فى كم التجاوزات التى مارستها تجاه بعض الصحف والصحفيين بنسبة ٣٥.٦٨ % من إجمالى مساحة الانتهاكات التى تم رصدها، واحتلت جريدة «الوطنى اليوم» المركز الثانى بنسبة ١٣.٦٤ %، تليها مجلة روزاليوسف بنسبة ١١.٥٧%، أما المركز الرابع فاحتلته جريدة «الجمهورية» بنسبة ١٠.٥٥% من إجمالى المساحة المرصودة.
فى حين كانت أقل الصحف تجاوزا تجاه الصحفيين وفقا للدراسة مجلة «المصور» وجريدة «الكرامة » بنسبة وصلت الى ٠.١٣ % و٠.٠٤% على التوالى، بينما لم يتم رصد أى انتهاكات صادرة من صحيفتى الخميس ووطنى ومجلة الشباب.
وأشارت الدراسة إلى أن عدد الكتاب الصحفيين الممارسين لانتهاكات ضد بعض زملائهم الصحفيين يبلغ نحو١٢٣ كاتبا، لافتة إلى أن عبد الله كمال رئيس تحرير جريدة «روزاليوسف» استحوذ على نسبة ٢٦.١٧ % من نسبة التجاوزات التى صدرت من الكتاب الصحفيين، يليه محمد على إبراهيم رئيس تحرير جريدة «الجمهورية»،
بينما جاء كرم جبر رئيس مجلس إدارة مؤسسة روزاليوسف فى الترتيب الثالث بنسبة ٧.٠٥ %، ثم أسامة سرايا رئيس تحرير جريدة «الأهرام» بنسبة ٢.٠٧ %.
وأوضحت الدراسة أنه من أبرز الصحف والشخصيات المرصودة، والتى وقعت ضدها تجاوزات وبترتيب نسبة الانتهاك الموجه ضدها، الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل والصحف الخاصة وجريدة الدستور والصحف المعارضة وإبراهيم عيسى و«المصرى اليوم» وعادل حمودة وفهمى هويدى ومجدى الجلاد وعبدالله كمال.
وذكر القائمون على الدراسة أنهم تعاملوا مع هيكل كفئة خاصة بسبب كم التجاوزات التى تعرض لها بسبب أفكاره وأرائه التى يعبر عنها، مما جعله يحتل المركز الأول بنسبة ١٧.٥٩ % من إجمالى مساحة التجاوزات التى تم رصدها ضد الصحفيين،
مشيرة إلى أن جريدة «روزاليوسف» كانت أكثر الصحف تجاوزاً ضده بنسبة ٦٧.٥٢% تليها جريدة «الجمهورية» بنسبة ٢١.٣١% ثم مجلة روزاليوسف بنسبة ١٠.٢١%، بينما حصلت جريدة «الدستور» على المرتبة الأخيرة فى تجاوزاتها ضد هيكل بنسبة ٠.٠٨ %.
ونوهت الدراسة إلى أن النسبة الأكبر التى تم رصدها من الانتهاكات الصحفية الموجهة للصحف الخاصة صدرت عن جريدة «الوطنى اليوم» بنسبة ٣٢.٢٩ % تليها جريدة «الجمهورية» بنسبة ١٩.٥٧% ثم مجلة روزاليوسف بنسبة ١٨.٤٩ %، تليها جريدة «روزاليوسف» بنسبة ١٧.٨٨ و«النبأ» وجريدة أخبار اليوم بنسبتى ٨.٠٤% و٣.٣٢% على التوالى، بينما جاءت «الأهرام» بأقل نسبة ٠.٤١% من بين الانتهاكات الموجهة للصحف الخاصة.
وقال أحمد سميح مدير مركز «أندلس لدراسات التسامح» لـ «المصرى اليوم»: إن ما دعا المركز لإعداد تلك الدراسة هو الحملة التى شنتها «روزاليوسف» ضد عادل حمودة وأطلقت عليه لقب «المعرياتى» عقب نشره صورة لرئيسة وزراء باكستان السابقة بى نظير بوتو وهى ترتدى رداءا قصيراً «ميكروجيب» عقب واقعة اغتيالها.
وأشار سميح إلى أن الدراسة جاءت وفقا لمشروع «عين على الصحافة»، والذى يرصد ويقيم الممارسات الصحفية ومدى التزامها مع مبادئ وقيم التسامح، لافتاً إلى أنها اعتمدت على عدة مستويات من التمييز منها التحامل، والحط من الكرامة، والتعصب، والعنصرية، والحض على العنف والاستهزاء وتشويه السمعة.

Tuesday, November 11, 2008

يحدث فقط في أمريكا

صورة صحافية مهمة
ترصد تغيرا سياسيا وديموقراطيا مهما
بوش وزوجته في استقبال أوباما وزوجته وهم يبتسمون
الديموقراطية ...مش بس كلام

Sunday, September 28, 2008

هيكل

هيكل .. 85 سنة صحافة
هيكل .. 85 سنة معارك
ولا يزال قادرا على إثارة الجدل
كل سنة وإنت طيب يا أستاذ

صحافة رمضان موسمية .. نشرت الأعوام الماضية .. وتصلح للأعوام القادمة


حين يجيء رمضان ، تمتلئ الشوارع باحتياجات رمضان الموسمية ، الفوانيس ، وموائد الرحمن ، وباعة التمر والياميش والكنافة و الحلويات الرمضانية ، وتستعد الصحف والمجلات لإعادة كتابة موضوعات كتبتها مسبقا عن رمضان أيضا ، موضوعات وحوارات وتقارير تم نشرها من قبل في الأعوام الماضية ، عاما تلو العام ، وتصلح أيضا للاستخدام في الأعوام المقبلة ، عاما تلو العام ، وكأنه حين يغني الأطفال " رمضان جانا " دون أن يشعر أحد بأن هذه الأغنية استمعنا إليها من قبل على مدار السنوات الماضية دون أن نمل منها ، ودون أن يداخلنا الشط في تكراريتها ، فإن الصحافيين في المقابل يجرون أيضا على صحف الأعوام الماضية ليستخرجوا موضوعات تم نشرها ويقوموا بإعادة صياغتها مجددا ونشرها من جديد ، وكما لم يكتشف أحد تكرارية الأغنية ، فإنه لن يكتشف أحد أيضا تكرارية الموضوعات .
في صفحات الدين تكون أهم الموضوعات المكررة في أول أيام رمضان حول رؤية الهلال ، وتمتلئ صفحات الفتاوى بأسئلة موسمية حول مفطرات الصيام ، وصيام الحائض والحامل و النفساء ، وهل يفطر القيء ، وما حكم من قاء متعمدا ، وصوم المسافر والمريض وفضائل الشهر الكريم ، وانتصارات شهر رمضان ، وغزوة بدر ، وموقعة عين جالوت ، وفتح مكة ، وحكم العمرة في العشر الأواخر من رمضان كما تكثر الموضوعات حول صلاة التراويح ، وفضل ليلة القدر وختم القرآن ، كما تقوم بعض الجرائد بتقديم موضوعات حول أشهر المقرئين والمنشدين وبعض أئمة الإصلاح ، أما الصحف التي لا يوجد بها صفحة دينية فإنها تسارع بإنشاء صفحة دينية وعادة ما يكون اسمها : رمضان كريم أو رمضانيات ، وبالإضافة إلى هذه الصفحة نجد صفحة أخرى مليئة بالفوازير والمسابقات تبدأ ب "اذكر آية في القرآن الكريم تتحدث عن ................... لتفوز بعمرة ، أو بالحج " وتنتقل الفوازير عادة من الموضوعات الدينية إلى الموضوعات العامة وتكون في الغالب مصحوبة بإعلان لإحدى الشركات التي تتمنى للصائمين كل عام " صوما مقبولا وإفطارا شهيا " .
وفي صفحات الفن تطالعنا موضوعات متشابهة في كل عام وأن تغيرت فقط الأسماء وتدور معظمها حول مهاجمة الفوازير ، أو الإشادة بمسلسل يحيي الفخراني ، أو الهجوم على برنامج الكاميرا الخفية ، والبرامج الدينية في رمضان ، وتنافس الأعمال الدرامية على شاشات الفضائيات ، والبث الحصري ، وتصريحات غاضبة ليسرا ، وأخرى متفائلة لليلى علوي ، وثالثة عاتبة لنور الشريف وأخيرة لنادية الجندي تنفي أنها خطفت الدور من نبيلة عبيد .
لو انتقلنا على صفحة التحقيقات فإن أكثر الموضوعات تكرارا تتحدث عن المسحراتي ، ونشأته ولماذا انقرض ، ونجد في صحف كل دولة عربية صحفها تتحدث عن المسحراتي ، وتزعم أن نشأته كانت لديها ، موضوع آخر من المؤكد أننا سنجده في
رمضان وربما قبل رمضان عن الفوانيس وفي هذا الموضوع عدة تيمات لا يتم تجاوزها ، فإما يتحدث الصحافي عن نشأة الفوانيس ، أو عن طرق تصنيعها ، أو عن أن أسماءها تواكب الأحداث في البلد ، أو عن أن الفانوس الصيني غزا الأسواق واستطاع أن يستولي على السوق ويطرد المحلي ، وفي هذا السياق من الممكن أن يخرج أحد الصحافيين عن السياق ويقول أن الفانوس المحلي ما زال في المقدمة .
من موضوعات رمضان التي لا تصبح رمضان رمضانا بدونها موضوع موائد الرحمن ، وهذه عادة ما تتناول جذور موائد الرحمن ونشأتها ، ومن يتناول الإفطار عليها ، وسبب انتشارها ، وقد يصاحب هذه الموضوعات إعلانات مدفوعة الأجر لبعض رجال الأعمال للإعلان عن موائدهم خاصة إذا ما كان موسم الانتخابات يدق الأبواب .
عالم الكاريكاتير أيضا له موسمه الرمضاني الذي يتكرر كل عام، وهو لا يخرج عن بعض التيمات مثل السخرية من مسلسلات رمضان ، أو السخرية من نوم المشاهدين أمام المسلسلات أو من عدم العمل أو الإقبال على الفول أو عن الإسراف في الطعام ، وإذا كان بعض الصحافيين يقوم بتكرار نفس الموضوعات بصياغة مختلفة أو بنفس الصياغة ، فإن رسامي الكاريكاتير يقومون بإعادة نشر نفس النكات بصيغ مختلفة أيضا سواء كانت لهم أولغيرهم ، بل وصل الأمر إلى درجة إعادة نشر نفس الرسم مرة أخرى وفي نفس المجلة ، وهو ما فعله على سبيل المثال فنان الكاريكاتير المصري رمسيس ، والذي يقدم برنامجا تليفزيونيا في رمضان بعنوان يا تليفزيون يا ، حيث نشر في مجلة صباح الخير هذا العام كاريكاتيرا عن برامج الوكالات الإعلانية في رمضان بتعليق " على رأي المثل إيش تعمل الوكالة في البرنامج العكر " نفس هذا الرسم كان منشورا من قبل في عدد7 رمضان 1423 أي منذ ثلاث سنوات .
في صفحات المرأة والطفل نجد موضوعات مكررة كل عام عن صيام الطفل ،وعن وجبات الإفطار وعن تجهيز الحمام بالتفاح وما شابه ، وكيف تعدين سحورا خفيفا ، ورشاقة المرأة في رمضان ، ومكياجها ، وريجيمها ، وصحتها ، أما الصفحات السياسية فأنها تنشر أول أيام رمضان تلقي الرئيس التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك ، ويوم العيد تنشر الصحف صور الرئيس وهو يصلي الصلاة الموسمية " صلاة العيد " وبجواره وزراء لا نراهم يصلون أبدا إلا في هذا اليوم مع خبر أن الرئيس أرسل وتلقى من الزعماء التهاني بحلول عيد الفطر المبارك .
هذه بعض الموضوعات الموسمية التي يمكن أن تطالعوها في الصحافة الرمضانية في العام الماضي والأعوام السابقة علية ، وأيضا في رمضان القادم والرمضانات التالية له ، هذا التقرير أيضا ، أرجو أن تتذكروه جيدا ، فهو يصلح لرمضان القادم ، ورمضان الذي يليه أيضا .

Saturday, May 19, 2007

نصيحة من هوغلاند

" ان ما يجعل أي قصة تكتبها مميزة عن قصص غيرك هي تلك المكالمة الهاتفية الاضافية التي تجريها. دائما عليك ان لا تتوقف حيث يتوقف الآخرون وان تجري تلك المكالمة الاضافية، وأحيانا قد تكون 5 مكالمات. عليك أن تتحدث الى اكبر عدد ممكن من الناس، طالما ان هناك اشخاصا يقبلون التحدث معك فعليك ان تتحدث معهم. وهنا لا بد من الاشارة الى نقطة أخرى... لا بد ان تكون مستمعا جيدا. صحيح انني كاتب رأي الآن ولست صحافيا ميدانيا، ولكن الأمر ينطبق على الجميع... عندما الاحظ ان لدي زميلا مهتم اكثر بالتحدث من الاستماع اعلم مباشرة انه ليس صحافيا جيدا. وهنا تجدر الاشارة الى نقطة أخرى، دائما عليك الاستماع الى ما لا يقال... خصوصا مع المسؤولين الحكوميين لأنهم بشكل مستمر في اوضاع تحتم عليهم الامتناع عن ذكر امور معينة.
جيم هوغلاند
جيم هوغلاند كاتب العمود في «واشنطن بوست» في حوار مع «الشرق الأوسط»

Tuesday, May 15, 2007

الصحفيون في السينما .. أبطال وكومبارس



ظل السؤال الشهير " أين ترعرعت سيدتي ؟ " في فيلم مصري قديم ملتصقا بالصحافي الذي يجري حوارا مع إحدى الراقصات ، وظل مادة للسخرية بين الصحافيين ، من الحوارات أو اللقاءات الضعيفة ، وعلامة على العلاقة بين الصحفي والنجم الذي يتوجه إليه بالسؤال من جهة ، ورؤية السينما للصحافي ومهنته من جهة أخرى ، أيا كان الأمر فإن ثمة سؤال جدير بالطرح هنا : هل قدمت السينما مهنة الصحافة كما ينبغي ، الإجابة الفورية هي : لا ، مع أن عددا كبيرا من كتاب السينما يعملون صحافيين في الأساس ، إذ اكتفت السينما بتقديم الصحفي الذي يبحث عن سبق صحفي بأية طريقة وبطريقة لا تمت للواقع بصلة ، ويستخدم مصطلحات لا تستخدم في الصحافة ، أو كما قال أحد الصحافيين " دائما نرى رئيس التحرير يطلب من الصحافي أن يكتب ريبورتاج صحفي ، ولا زال هذا التعبير مستخدما حنى الآن ، مع أنه لا يوجد صحفى ولا رئيس تحرير في مصر يستخدم كلمة ريبورتاج " و بالمناسبة " يعني إيه ريبورتاج ؟!" .
علاقة الصحافيين بالسينما لا تتوقف عند تناولهم كمهنيين ، بل تتجاوز ذلك لتستعين السينما بهم في عدد من أفلامها ، لينضموا بذلك إلى نجوم الكرة والمجتمع التي استعانت بهم أيضا لاستغلال شهرتهم ، وهو ما حدث مع الشاعر والصحافي ورسام الكاريكاتير الراحل صلاح جاهين حيث قدم ثلاثة أفلام ولعل أشهر الصحافيين الذين قاموا بالتمثيل حمدين صباحي ومحمود سعد وصلاح حافظ وسعيد عبد الغني ، وأخيرا إبراهيم عيسى في فيلم خيانة مشروعة لخالد يوسف ، و الصحافي والمذيع محمود سعد فعل هذا أيضا في فيلمي الرجل الثالث وإسكندرية نيويورك ، وهو حسبما قال لي " كان الأمر على سبيل الهزار ليس أكثر " وعلى حد قوله " قمت بدور رئيس مهرجان كان في فيلم إسكندرية نيويورك ، بعد أن طلب مني يوسف شاهين ذلك ، وهو صديق ، لكني لست ممثلا ، ولن أكرر التجربة ،مع أنني قدمت فيلما مع أحمد زكي من قبل هو فيلم الرجل الثالث "
في السنوات الأولى من عمر الصحافة وربما حتى الآن لم يكن الصحافي سوى شخص هامشي يقترب من الفنان بعد نجاحه في حفل ، أو بعد تقديمه لعمل ناجح كي يطرح عليه أسئلة تتسم بالسذاجة الغريبة ، ولم يكن الصحافي سوى محرر فني يتبعه مصور يلتقط الفضائح وينشرها ليحقق المكاسب المهنية ، ففيلم ليلى بنت الأغنياء لأنور وجدي سنة 1945 هو الفيلم الوحيد الذي ظهر في الربع الأول من تاريخ السينما وكان بطله صحافيا ، ربما لأن الفيلم بالأساس مقتبس من فيلم أمريكي شهير هو " حدث ذات ليلة "بطولة كلارك جيل وكلوديت كولبرت ، وبعد هذا الفيلم ظلت صورة الصحافي مقترنة بالتفاهة والسذاجة حتى جاء إحسان عبد القدوس وكتب روايته " أنا حرة " التي تحولت إلى فيلم عام 1957 من إخراج صلاح أبو سيف ،وتكررت صورة الصحفي المناضل بعد ذلك في أفلام الكداب ،وامرأة واحدة لا تكفي ، والرجل الذي فقد ظله ،وهي كلها أفلام ألفها صحافيون .

السينما ركزت على جانب الإثارة ، والبحث عن سبق صحفي ، مثلما فعل نور الشريف ومحمد خان في فيلم ضربة شمس ، وأيضا نبيلة عبيد في فيلم قضية سميحة بدران ، وبعض الأفلام تقدم تفاصيل صغيرة ساذجة للغاية ، مثل الصحفي الذي يأمر بإيقاف المطبعة لأنه لم يكتب مقاله بعد ، وهو مشهد مكرر في كثير من الأفلام ، وهو أمر لا يحدث في الواقع ، حتى رئيس التحرير لا يستطيع فعل هذا
السينما ايضا قدمت الصحفي المغامر ، وهو ما لا يحدث كثيرا في الواقع ، حتى لصحفي الحوادث في الصحف والمجلات ، ولعل أبرز الأفلام التي قدمت هذه الصورة فيلم الإرهاب لنادر جلال ، وقاهر الزمن لكمال الشيخ ، والغول لسمير سيف ، وقضية سميحة بدران وهدى ومعالي الوزير لسعيد مرزوق ، و صورة الصحافي اتخذت أشكالا عديدة منذ بداية الستينيات ،وحتى الآن ففي بعض الأفلام الأقل أهمية ، قدمت السينما حكايات ساذجة عن محرر باب الرسائل الذي يحل مشاكل القراء بأن يتزوج من إحدى القارئات ، مثلما حدث في فيلم قاضي الغارم لحسن الصيفي ، كما صورته في صورة الانسان الساذج في فيلم عصر الذئاب ، وتحولت حياته إلى كابوس رومانسي في فيلم ولاعزاء للسيدات لبركات ، وهناك الصحفي التافه الذي كان يقدمه فريد الأطرش في أفلامه ، حيث كان عندما يغضب من صحافي يقوم بعمل مشهد في فيلمه الجديد يسخر فيه من هذا الصحافي ، ومن أفلامه ورثت العبارة الشهيرة " أين ترعرعت سيدتي " أو" تسمح لي بقلمك كي أدون به أخبارك " وهو الأمر الذي أدى للإساءة لصورة الصحافي .
و في استطلاع أجرته مجلة سينما جود نيوز الفنية بين مائة صحافي أعمارهم أقل من 30 سنة اعتبر 14 في المائة منهم أن السينما أدت ما عليها تجاه عرض مهنة الصحافة عرضا واقعيا بينما الأغلبية الباقية نفت ذلك ، بل إن 24 في المائة منهم لم يستطيعوا تذكر مثال سينمائي واحد يقترب من واقع الصحافي ، وقال واحد " كل ما نراه عبارة عن كوميديا ساخرة من مهنة الصحفي وليس تجسيدا واقعيا "

Saturday, May 12, 2007

عمرو سليم الزملكاوي


وكأن عمرو سليم ، رسام الكاريكاتير الجميل ، ما صدق أن تلحق بالأهلي هزيمة حتى يشهر بالأهلي وبنجومه ، طبعا عصام الحضري كان له النصيب الأوفر من كاريكاتيرات عمرو ، منها مثلا واحد كان منشورا عقب المباراة واحد يقول لزميله أن عصام الحضري قرر أن يلعب بالجلابية بعد كده ، و منها الكاريكاتير أعلاه
نسيت أقول لكم إن عمرو زملكاوي